|

|
«
ورشة عمل ..
معوقات العمل الاجتماعي ، ( كرانة نموذجاً )
»
الفترة من 1 - 3 يوليو 2003م
|
|
إعداد وتقديم : مندوب
الموقع |
تصوير :
عدسة الموقع |
|
اليوم الأول " كلمة افتتاحية - الورقة الأولى -
الورقة الثانية - المناقشة " |
|
تقديم ..
إن بقاء التنظيم و استمرار
وجوده طويلاً يقتضي توافر أمرين هامين هما :
الكفاءة ( Efficiency ) و
الفاعلية ( Effectiveness ) و إن حيوية التنظيم و فاعليته تكمن في رغبة
أفراده في المساهمة بجهودهم في نشاطه. و إن رغبتهم هذه تقضى إيمانهم
بإمكانية تحقيق الهدف .. و لكن ثقتهم تتضاءل كلما بدا لهم إن الهدف يصعب
تحقيقه .. و من ثم حين تتوقف الفاعلية تتوقف المساهمة ..(القيادة
الإدارية الدكتور نواف كنعان - ص 74 1982م)..
|
 |
□ الأوراق المدرجة:
الورقة الأولى:
عائق الكادر العامل : علي جعفر النوح .
الورقة الثانية:
العوائق التنظيمية و المالية : عبد الجليل الخور .
الورقة الثالثة:
حل المشكلات إبداعيا .. العصف الذهني : د. علي عبد الرحمن لوري.
□ الحضور :
-
لجنة تنظيم الموكب و الرواديد.
-
الصندوق الخيري .
-
المركز الثقافي.
-
برنامج تعليم القرآن الحكيم.
-
المعارف الإسلامية.
-
برنامج تعليم الصلاة بفرعيه.
|
□ بدأت ورشة العمل المقامة على صالة مركز
كرانة الثقافي في تمام الساعة الثامنة و النصف مساء يوم الثلاثاء ليلة الأربعاء
الموافق 1-7-2003م .. بعرافة م. زهير حسن مكي .
هذا؛ وقد افتتحت هذه الورشة بالذكر الحكيم بصوت علي أحمد ميرزا العجيمي .. تلا
ذلك كلمة رئيس اللجنة الثقافية بالمركز م. علي مهدي الأسود ..
وقد تمّ عرض كل من الورقتين الأولى والثانية من قبل معديهما .. وقد اقتطفنا
التالي :-
الورقة الأولى : عائق الكادر العامل :
بدأ الأخ علي جعفر النوح ورقته في تبيان صورة العمل التطوعي مبيناً على انه واجب
كفائي ينبغي أن تتطوع فيه فئة من المجتمع .. فقد قال تعالى في محكم كتابه : { فَمَن
تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ } ( البقرة - الجزء الثاني ) .
كذلك بين انه يمكننا التمييز بين شكلين أساسيين من أشكال العمل التطوعي .. فإما عمل
تطوعي بشكل فردي أو العمل التطوعي المؤسسي و هو أكثر تقدما من الأول .
كما وطرح علي جعفر بعض معوقات العمل الاجتماعي المتعلقة بالكادر العامل .. مقسما
إياها إلى قسمين ..
أولاً : عوائق تتعلق بالكادر العامل نفسه:
· حالة الفتور، متمثلة في علاقة العامل بربه في وعيه و ثقافته .
· تدني مستوى التعليم .
· تدني مستوى المعيشة .
· قصر عند بعض العاملين .
ثانياً : العوائق المتعلقة بالمجتمع :
· عدم وجود برنامج لإعداد الكادر .
· زيادة عدد السكان . - في قبال عدد العاملين ( 100 في قبال 10000).
· عدم اشتراط تواجد الكوادر المتخصصة.
|
رئيس المركز في كلمته :
□ هذه الورشة لا تهدف إلى نقد وتقويم العمل الاجتماعي في القرية، وإنما
تهدف إلى توضيح ومناقشة أسس النقد والتقويم في مجال معوقات العمل الاجتماعي،
أما النقد والتقويم فمتروك للقائمين عليه بعد الاستفادة من هذه الورشة.
 |
· تشتت الكادر في أكثر من مجال.
· عدم احتضان بقية الكوادر.
· قلة الدعم و التشجيع.
· بعض الأخطاء التي تقع من قبل العاملين.
هذا و أتم الأخ علي جعفر النوح ورقته .. تلتها استقبال الاستفسارات لمدة 3 دقائق
- و إن طالت قليلا - .
الورقة الثانية : المعوقات التنظيمية و المالية :
بدأ الأستاذ عبد الجليل الخور ورقته بأن العمل الاجتماعي كل ما كان منتشرا و
متطوراً كل ما دل ذلك على حيوية المجتمع. مبيناً نقطتين .. هما أن هذا العمل مجاني
( دون مقابل) و النقطة الأخرى هي عدم إلزامية الأفراد به ( أي لمن يحب )..
كما بين أن العمل الاجتماعي الإسلامي - في أي مكان - يعاني الكثير من العقبات و
المعوقات .. و تنازل في ورقته فقط المعوقات الإدارية و المالية ..

أولا: الهيكل التنظيمي :
· وجود هيكل تنظيمي للقرية.
· إدارة هذا الهيكل من قبل طلبة العلوم .
· عدم وجود توصيف مكتوب للمهام.
ثانياً: الإدارة :
قسم الإدارة إلى قسمين .. إدارة مركزية و أخرى لامركزية .. تبعا لمركز القرار
..
بينما قسمها تبعا لسلوك المدير إلى ثلاثة أنواع.. إدارة تسلطية ، و إدارة فوضوية ،
و إدارة ديمقراطية .
ثالثاً: وضوح الأهداف :
من فوائد تحديد الهدف ..
- تحديد مسار العمل .
- إمكانية تقييم العمل.
- جعل العاملين على دراية بما هو مطلوب فعله.
- تساعد على تحديد الأدوات و الأنشطة المناسبة.
- تعطي صورة لمن يأتي بعدنا لإكمال العمل .
- تقلل من الأخطاء و الأعمال.

و بين في ورقته أنواع الأهداف..أهداف بعيدة و متوسطة و قصيرة المدى ..
رابعاً: التخطيط :
بين أن أعمالنا تتسم دائما بالارتجال .. و التنفيذ دون تخطيط و بالتالي تكون
غير واضحة المعالم ..
خامساً : التقييم و المتابعة:
مبيناً أن آفة كل الأعمال أياً كان نوعها هو غياب التقويم و المتابعة الدقيقة
لها .. و هذا هو سبب تعرض الكثير من أعمالنا إلى التوقف و الفشل ..
سادساً: عدم استخدام أساليب البحث العلمي لحل المشكلات :
الأسلوب العلمي لحل المشكلات .. الشعور بالمشكلة .. البحث عن أسبابها .. ووضع
الفرضيات و اختيار الحل و تعميم النتائج..
سابعاً : ضعف العلاقة بين العاملين.
ثامناً: غياب الحيوية و النشاط و التجديد:

خلق جو من الحيوية و النشاط و العمل الإسلامي، حتى يشعر الناس بوجوده ..
تاسعاً: غياب التدوين و التوثيق :
فلا تكاد أن ترى تقريراً عن نشاط أو فعالية ما .. و لذلك كان لا يستطيع من يأخذ
مسؤولية لجنة أن يعرف بالتفصيل ماذا كانت اللجنة تفعل .
عاشراً: الاجتماعات الدورية :
تلاحظ أن :
- غير دورية و ليست منتظمة.
- يصعب الاتفاق على وقت الاجتماع .
- لا يعرف الحاضرون جدول الأعمال.
- الأحاديث الجانية الكثيرة.
- لا يوجد مقرر و لا محاضر اجتماعات.
و قد طرح بعض الأمور التي يجب مراعاتها عن عقد الاجتماع ..
أحد عشر: التمويل المادي :
يقف هذا العائق حائلا أمام الكثير من المشروعات المتوقفة عليه .. مما حذا
بالعامل البحث عن بدائل و مصادر للتمويل ..
بهذا ختم الأستاذ عبد الجليل ورقته .. و بدأت المناقشات بين المجموعات المتحاورة
.. قرابة الساعة الكاملة .. و للورشة تتمة ..
اليوم الأول - يوم الثلاثاء الموافق
1/7/2003 م |